البث المرئي
البث الصوتي
1
الرئيسية / اسرائيليات
2023-04-09 08:46:08

75 عاما على مجزرة دير ياسين

يصادف اليوم التاسع من نيسان، الذكرى الـ75 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان "أرجون" و"شتيرن" عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.

في ذلك الوقت، ووفق شهادات الناجين، فإن الهجوم الإرهابي على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بدأ قرابة الساعة الثالثة فجرا، لكن الصهاينة في حينه تفاجؤوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا.

بعد ذلك، طلبت العصابات المساعدة من قيادة "الهاجاناه" في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

وقد استعان الإرهابيون بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

واستمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية، جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقوا عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران.

ومنعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع.

مناحيم بيغن، كان رئيسا لعصابة "الهاجاناه"، وبعد تأسيس دولة الاحتلال أصبح رئيسا للوزراء، وقد تفاخر بهذه المذبحة في كتاب له فقال: "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي، فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض "إسرائيل" الحالية – فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا".

وتابع قائلا: "لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الإستراتيجي".

كانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

وفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأُطلق على المستعمرة الجديدة اسم "جفعات شاؤول بت" تيمنا بمستعمرة "جفعات شاؤول" القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وثمة خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حول القرية، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.

المزيد

اخر الاخبار

Image 1

هيئة التفاوض السورية المعارضة تنتقد "جهود التطبيع العربي" مع النظام

Image 1

أوراوا رد دياموندز الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا

Image 1

جسر في لوحة الموناليزا يقدم دليلا على خلفية المنطقة التي رسمت فيها

Image 1

مواجهات مع الاحتلال على مدخل البيرة الشمالي

Image 1

اشتية يدعو رجال الأعمال الفلسطينيين في المهجر إلى الاستثمار في وطنهم

Image 1

منصات العملات الرقمية تتشح بـ"أخضر الفائدة"

Image 1

التلفزيون العربي يفتح ملف سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات في اليمن

Image 1

المستشارة القضائيّة: تسوية مع نتنياهو وإلغاء سجنه تستوجب تنحّيه

Image 1

إصابة 4 مواطنين واعتقال آخر إثر اعتداء للاحتلال والمستوطنين جنوب الخليل

Image 1

أخيرا اكتشفوا السر وراء "الجوع المفرط".. تجنب هذا الخطأ الشائع في حياتك

المزيد

قد يعجبك ايضا

Image 1

هيئة التفاوض السورية المعارضة تنتقد "جهود التطبيع العربي" مع النظام

Image 1

التلفزيون العربي يفتح ملف سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات في اليمن

Image 1

انطلاق مراسم تتويج تشارلز الثالث ملكا على عرش بريطانيا

Image 1

"فاغنر" تتعهد بالخروج من باخموت.. وأوكرانيا تلمح لخدعة

Image 1

السعودية تستضيف محادثات أولية بين طرفي النزاع السوداني

Image 1

إعلام إسرائيلي: زيارة رئيسي إلى دمشق سيئة لـ"إسرائيل"

Image 1

بيسكوف يكشف رد فعل بوتين على الهجوم على الكرملين

Image 1

بيسكوف يكشف رد فعل بوتين على الهجوم على الكرملين

Image 1

تتويج الملك تشارلز: دليل شامل لكافة مراحل الحفل ومراسم التتويج

Image 1

تتويج الملك تشارلز: دليل شامل لكافة مراحل الحفل ومراسم التتويج