عائلة الشهيد ديار العمري تروي تفاصيل استشهاده .. المستوطن القاتل وقف فوق رأسه وهو ملقى على الارض وأطلق عليه الرصاصة الاخيرة
قال محمود عمري عم الشهيد ديار عمري، إن ديار (19 عاما) كان في طريقه لنزهة الساعة السادسة بعد يوم عمل، وقد سلك طريقا مختصرة يمر منها اهالي القرية عند الخروج في نزهات وغالبا ما يمنع الاحتلال فلسطيني الداخل السير بها.
ولفت عمري خلال حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية، الى نشوب شجار بين الشهيد والمستوطن، الذي استولى على الهاتف النقال لديار ما استفز ديار وضربه ومن ثم اطلق المستوطن الحاقد الرصاص على ديار ما أدى الى ارتقائه كما اظهرت مقاطع الفيديو.
وأكد عم الشهيد، "ديار دافع عن نفسه بكل بطولة، والمستوطن اختار ان يقتله، فأطلق عليه ثلاث رصاصات، وبعدما استشهد ديار، وقف المستوطن فوقه واطلق عليه الرصاصة الاخيرة ليتأكد من قتله".
وقال " ان عائلة ديار بصدمة كبيرة، فديار قلبه ابيض ومرضي من والديه وجدته، ومحترم ومحبوب في البلد، وحيد بين اختيه، وهو يساعد ولده، وكان يفترض ان يكمل تعليمه الجامعي".
بدوره، ذكر الصحفي من قرية صندلة في الداخل المحتل رشاد العمري، انه تلقى الخبر اثناء توجهه للمشاركة في مسيرة للمطالبة بالأفراج عن الاسير وليد دقة، مضيفا "كنت متأكد ان من ارتكب الجريمة مستوطن لأنه لا يوجد لنا اي عداء مع أحد"، لافتا الى وجود مستعمرة لا تبعد مترين عن ملعب كرة القدم في البلدة.
وقال العمري "نحن صامدون هنا، وديار دافع عن نفسه ببطولة، وكلنا نعلم غدر الاحتلال ومستوطنيه".
ويرى العمري أن "سياسة الاحتلال في قتل الفلسطينيين واحدة على مر التاريخ مهما تغير اسماء الوزراء والحكومات، وكل فلسطينيو الداخل يعلمون عنصرية الاحتلال ولا يهتمون بكل بيانات شرطة الاحتلال".
وتساءل، "ماذا سأطالب البوليس وهو جزء من العنصرية الصهيونية"؟! وهذا المستوطن مثله مثل اي اسرائيلي يقتل شعبنا، منوها الى أنه يتابع قضية المعتقلين والاسرى في هبة الكرامة قبل سنتين حيث يوجد مئات الملفات في محاكم الاحتلال.
وبين العمري، انه سيتم تشريح جثمان الشهيد ديار في مركز ابو كبير بوجود طبيب من طرف العائلة، لعدم الثقة بمؤسسات الاحتلال ومن ثم سيتم تنظم زفة جماهيرية له في مسقط رأسه صندلة.
اخر الاخبار
قد يعجبك ايضا