العاروري: الرد على اغتيال الشيخ خضر عدنان والقادة بغزة لم ينتهِ، وما حصل ردٌ أوليٌ، والمقاومة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد
وقال العاروري "إن المقاومة ستخوض مجتمعة الاشتباك النهائي مع العدو الصهيوني، وستجتمع في ضربة حقيقية توجهها للكيان المحتل لتقزمه وتحجمه وتسجل عليه انتصاراً واضحاً وحاسماً."
وخلال تقديمه واجب العزاء، لحركة الجهاد الإسلامي في مجلس التعازي الذي أقامته لشهداء معركة "ثأر الأحرار" في بيروت، أوضح العاروري أن "حماس تربطها علاقة أخوية وعلى تواصل في الميدان مع فصائل المقاومة"، مشيراً إلى أن "دماء الجهاد وفتح والشعبية تجري في عروقنا ولن يفرق بينها أحد."
وذكر العاروري بأن "الكيان الصهيوني هزم كل الدول العربية، لكنه الآن يردع من حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الذي يقف نداً للاحتلال ويفرض عليه معادلاته."
ونبه إلى "أن استشهاد قادة المقاومة والصف الأول دليل صدق واصطفاء، ويستنهض كل الشعب الفلسطيني ليكون في صفوف المقاومة".
وقال العاروري إن حركات المقاومة قدمت قادتها ومؤسسيها شهداء، ولم تضعف المقاومة ولم تتراجع بل ازدادت قوة.
وخص الشيخ العاروري حديثه، حول الشهيد القائد طارق عز الدين الذي عرفه في السجن وخارجه، موضحا أن طارق عز الدين كان يتابع ويشرف على العمل المقاوم في الضفة الغربية، والاحتلال خائف ومنزعج من اتساع المقاومة في الضفة لأنها في أحشائه.
وأضاف أن الشهيد عز الدين، كان مصاباً بالسرطان في حالة خطرة، لكن الله رفع عنه شدة المرض ليعود ويشهد المعركة في الضفة، ويكون من بناتها ثم يصطفيه الله شهيدا مع اثنين من أبنائه.
وأضاف أن الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، هم الذين تولوا عبء المعركة بعد اغتيال قادة السرايا، وخاضوها بكل بطولة وصلابة وأفهموا العدو أن دمائنا ليست رخيصة.
وأشار إلى أن المعركة التي يخوضها (جيش المقاومة) تشتبك مقدمته تارة، ومرة جناحه الأيسر، ومرة جناحه الأيمن.
اخر الاخبار
قد يعجبك ايضا