البث المرئي
البث الصوتي
1
الرئيسية / محلي
2023-05-21 08:39:17

خلاف إسرائيلي حول جدار "غوش عتصيون"

يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الفترة القريبة، الشروع ببناء جدار فصل في منطقة التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، الواقعة جنوب القدس المحتلة وبيت لحم، بحسب ما نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، الأمر الذي يلاقي معارضة كبيرة من أعضاء في الأحزاب المشاركة في حكومة بنيامين نتنياهو.

وفيما يوضح الجيش أن بناء الجدار يأتي لدواعٍ أمنية، في إطار العملية العسكرية "كاسر الأمواج"، التي أطلقتها سلطات الاحتلال في مارس/آذار 2022، وتستهدف نشاطات المقاومة الفلسطينية والنشطاء والتنظيمات المسلحة في الضفة الغربية، ومنع تسللها لتنفيذ عمليات داخل الخط الأخضر، يرى المعارضون أنها تفصل التجمّع الاستيطاني عن القدس والمنطقة الوسطى، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الحالية للتوسع الاستيطاني، وإلغاء "فك الارتباط" في شمال الضفة الغربية، لشرعنة بؤر استيطانية قائمة على أراضٍ فلسطينية، من ضمنها البؤرة الاستيطانية "حومش".

وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم"، "بينما تماطل إسرائيل في قرار ضم الكتل الاستيطانية، تتخذ الأجهزة الأمنية خطوات تكتيكية في الميدان يمكن أن تلحق الضرر بها (أي المستوطنات) على المستوى الاستراتيجي. في عهد حكومة التغيير (حكومة نفتالي بينت – يئير لبيد السابقة)، أُعلن أن وزير الأمن سيوافق على خطط البناء في القرى (الفلسطينية) المحيطة بغوش عتصيون، والتي تخنق عملياً مدخل القدس. الآن يخطط الجيش لبناء جدار يفصل كتلة غوش عتصيون عن القدس، من أجل القضاء على ظاهرة المتسللين، على الرغم من أن هذا قد يُلحق ضرراً شديداً بالمنطقة من المنظور الاستراتيجي المتعلق بالأراضي الإسرائيلية"، على حدّ تعبير الصحيفة.


وبدأ التخطيط لتطبيق إقامة الجدار بالتزامن مع عملية "كاسر الأمواج"، كجزء من إجراءات الاحتلال لإغلاق مناطق التماس مع الفلسطينيين، ويتخلله زرع أنظمة مختلفة لصدّ أي تسلل.

في ذات الوقت، تشير المخططات إلى أن الجدار لن يكون محكماً، لعدة أسباب، من بينها عدم المساس بالطبيعة وتضاريس المكان، وذلك عقب تدخّل جهات تُعنى بحماية الطبيعة، وبالتالي سيشمل الجدار منافذ تتيح مرور الحيوانات التي تعيش في المكان، وتكون في ذات الوقت مجهّزة بأنظمة مختلفة تحول دون تسلل البشر.

ويأتي هذا الجدار، مكملاً لجدار الفصل العنصري الذي بدأ بناؤه في عهد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرئيل شارون في 23 يونيو/ حزيران 2002، ويعزل الضفة الغربية عن مناطق الخط الأخضر.

وقال المستوطن في مستوطنة "كفار عتصيون" يارون روزنطال، والناشط ضد إقامة هذا الجزء من الجدار، لصحيفة "يسرائيل هيوم"، إنه يشكك في جدواه على المستوى الأمني، مضيفاً: "ثمة شكوك كبيرة حول جدوى هذا الجدار، في ما يتعلق بقدرته على تعزيز أمن الإسرائيليين. الأمر المؤكد أن الجدار سيتسبب بضرر للطبيعة والمناظر الطبيعية، ولكن الأخطر أنه سيفصل غوش عتصيون عن القدس وجبال القدس، بالضبط بعد 56 عاماً على تحرير غوش عتصيون"، على حد تعبيره.

انقسام إسرائيلي حول المخطط

في غضون ذلك، أوضحت "يسرائيل هيوم" أن بناء هذا الجزء من الجدار، يثير الجدل في الساحة الإسرائيلية وتنقسم الآراء حياله، الأمر الذي أعاق تنفيذه على مدار 20 عاماً، كونه سيجعل "غوش عتصيون" خارج حدود القدس وضواحيها.

وفيما يسعى جيش الاحتلال لإقامة الجدار، رصدت الصحيفة مواقف بعض أعضاء الكنيست الاسرائيلي، من بينهم أرئيل كلينر (عن حزب الليكود) الذي قال للصحيفة: "على الرغم من أهمية مكافحة المتسللين، لكن فصل غوش عتصيون عن القدس هو أمر لا يمكن تصوره. بالتأكيد ليس في فترة حكومتنا، حكومة اليمين. سأطالب بعقد جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية للتباحث بالموضوع بأسرع وقت ممكن".

بدورها قالت النائبة ليمور سون – هار ميلخ من حزب "القوة اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، للصحيفة: "في ولايتنا، لن نعزل أي بلدة (مستوطنة). الجدار لا يحل مسألة التسلل، بل الاستمرار في البناء (الاستيطاني) للربط بين غوش عتصيون والقدس".-"سما"

المزيد

اخر الاخبار

Image 1

تسود أجواء شديدة البرودة،مساء اليوم، مع خطر تشكل الصقيع والانجماد في ساعات الصباح

Image 1

ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الحالي للمغادرين من الأراضي الفلسطينية

Image 1

هجوم للمستعمرين على تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس

Image 1

تتأثر فلسطين اليوم الأحد بمنخفض جوي ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة على معظم المناطق

Image 1

معبر الكرامة الجمعة 8:00 -12:15 ظهراً في كلا الاتجاهين

Image 1

الطقس: تبقى الفرصة مهيئة لسقوط زخات من المطر خلال النهار

Image 1

تقييد وصول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المقبل

Image 1

الطقس: منخفض جوي عميق وعالي الفعالية

Image 1

ارتقاء الممرض في مجمع ناصر الطبي حاتم أبو صالح برصاص الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس

Image 1

مستعمرون يسرقون جرارا زراعيا شمال سلفيت

المزيد

قد يعجبك ايضا

Image 1

المئات في اليابان يتظاهرون احتجاجا على زيارة وزير خارجية الاحتلال

Image 1

إيطاليا تطالب إسرائيل بالسماح لوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

Image 1

لليوم الثالث: "العدل الدولية" تعقد جلساتها لمساءلة إسرائيل بشأن التزاماتها تجاه المنظمات الأممية في فلسطين

Image 1

لازريني: أطفال غزة يتضورون جوعا فيما تواصل إسرائيل منع دخول الغذاء

Image 1

منظمة عالمية: الاحتلال قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان

Image 1

استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال غرب درعا

Image 1

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب ميانمار إلى 1002 قتيل

Image 1

"أطباء بلا حدود": إسرائيل تحظر فعليا الوصول للمياه في قطاع غزة

Image 1

الأونروا: الاحتلال شرد 40 ألف مواطن من المخيمات شمال الضفة

Image 1

تصادم مروحية عسكرية أمريكية بطائرة ركاب تحمل 60 شخصا قرب واشنطن